الوقف يعد من الأدوات الأساسية للتكافل الاجتماعي والتنمية المستدامة في مصر حيث يولي الأزهر الشريف اهتمامًا خاصًا به من خلال الإدارة العامة للأملاك والأوقاف لدعمه التعليم عبر تمويل المؤسسات التعليمية وتوفير المنح الدراسية للطلاب مما يعزز فرص التعلم.
ووفقًا للأزهر الشريف فإن دور الوقف لا يقتصر على التعليم فقط بل يمتد لدعم الفئات الأكثر احتياجًا من خلال المساعدات الاجتماعية والخدمات الإنسانية بالإضافة إلى الإسهام في الأنشطة الدعوية عبر إنشاء وصيانة المساجد والمراكز الإسلامية كما يدعم القطاع الصحي من خلال إنشاء المستشفيات والمراكز الطبية وتقديم العلاج للفقراء مما يرسخ مفهوم التنمية المستدامة.
خطوات قبول الوقف في الأزهر
ووفقًا لبوابة الأزهر الشريف الإلكترونية تمر عملية قبول الوقف أو التبرعات بعدة مراحل منظمة تبدأ بتقديم طلب رسمي باسم شيخ الأزهر يتضمن بيانات الواقف والعين محل الوقف مع التأكد من سلامتها القانونية ثم تُجرى استعلامات أمنية تليها مراجعة قانونية للمستندات ومعاينة ميدانية لتحديد طبيعة وموقع العين والتأكد من خلوها من أي نزاعات أو تعديات.
بعد استكمال الفحوصات يتم الحصول على شهادة سلبية من الشهر العقاري ثم عرض الملف على اللجان المختصة وصولًا إلى المجلس الأعلى للأزهر لاعتماده وفي حال الموافقة تُستكمل الإجراءات سواء بتوثيق الوقف أو إدارة الوقف المالي أو تسجيل التبرع كمساهمة في مشروع خيري مع توجيه خطاب شكر للمتبرع.
رؤية وزارة الأوقاف للوقف
أما وزارة الأوقاف فتعتبر أن الوقف يقوم على حسب الأصل وتخصيص ريعه لأعمال الخير وفق إطار قانوني منظم يضمن استدامته ويشترط لإنشائه ملكية الواقف للعين وخلوها من النزاعات أو القيود القانونية مع توثيقه رسميًا بما يضمن حماية المال العام وتحقيق مقاصد البر والتنمية.

