نشرت وزارة الأوقاف سيرة الصحابي الجليل سيدنا حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عبر موقعها الرسمي، موضحة مكانته العظيمة في الإسلام ودوره البارز في نصرة الدعوة، كما سردت قصة استشهاده في غزوة أحد.
من هو سيدنا حمزة بن عبد المطلب؟
أوضحت الوزارة أن سيدنا حمزة هو عم النبي ﷺ وأحد أوائل من أسلموا، وقد عُرف بقوته وشجاعته وهيبته بين قريش، حيث كان إسلامه نقطة تحول مهمة في حماية الدعوة الإسلامية، وشكّل سندًا قويًا للنبي ﷺ في مواجهة أذى المشركين.
أشارت الوزارة إلى أن سيدنا حمزة لُقّب بـ“أسد الله” لما عُرف عنه من بأس شديد في القتال، وكان من أبرز أبطال المسلمين في غزوة بدر، حيث أظهر شجاعة نادرة وأسهم في تحقيق النصر على قريش.
قصة استشهاد سيدنا حمزة
أضافت الوزارة أن بطولات سيدنا حمزة تجلت بشكل واضح في غزوة أحد، إذ قاتل ببسالة منقطعة النظير، حتى استهدفه أعداء الإسلام، حيث ترصّد له وحشي بن حرب وتمكن من إصابته بحربة أدت إلى استشهاده، ليُسجَّل اسمه في سجل الخالدين.
أكدت وزارة الأوقاف أن النبي ﷺ أطلق على سيدنا حمزة لقب “سيد الشهداء” تقديرًا لتضحيته ومكانته، مشيرة إلى أن سيرته تمثل نموذجًا فريدًا في الفداء والثبات على الحق.
اختتمت الوزارة بالتأكيد على أن استحضار سيرة سيدنا حمزة رضي الله عنه يعزز قيم الشجاعة والتضحية والانتصار للحق، داعية إلى الاقتداء بهذه النماذج المضيئة في مواجهة التحديات.

