أجاب الدكتور أسامة فخري الجندي، عالم بوزارة الأوقاف، على تساؤل حول مصير الإحسان إذا لم يجد رد فعل إيجابي من الآخرين، موضحًا أهمية قضاء حوائج الناس. أشار إلى أن الشخص قد يقدم المساعدة أو الإحسان، لكنه قد لا يتلقى تقديرًا مناسبًا من المستفيدين.
أكد الجندي، خلال حلقة من برنامج “مع الناس” على قناة “الناس”، أن الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم “هل جزاء الإحسان إلا الإحسان”، مشيرًا إلى أن هذه الآية تمثل قانونًا إلهيًا يسري في العقول قبل أن يظهر أثره في الواقع. أوضح أن هذا القانون يعزز الثقة بالله والطمأنينة واليقين.
وأضاف أن الإحسان لا يضيع أبدًا، رغم أنه قد يواجه الجحود أو النكران من الناس. وأكد أن الإنسان حين يُحسن، يتعامل مع رب الناس، وهو الذي يتولى رد الإحسان.
وأشار الجندي إلى أن الله لا يليق بكرمه أن يرى إحسان عبده ثم لا يرده، بل يرده بما هو أعظم وأسمى. وأوضح أن الرد لا يكون بالضرورة ماديًا، بل قد يظهر في صور أخرى مثل رفع بلاء أو إنارة بصيرة أو منح الطمأنينة.
وأكد الجندي على أهمية التزام الإنسان بثلاثة أمور في تعامله مع نعم الله، وهي استقبال النعمة بالشكر قولًا وعملًا، واستخدامها فيما يرضي الله، والحياء من استخدامها في ما لا يرضيه. وشدد على أن هذه المعاني تساهم في الحفاظ على النعم واستمرارها.

