قالت مصادر رسمية إن الأوضاع في الشرق الأوسط قد تتجه نحو التصعيد إذا لم تحدث تهدئة حقيقية في الفترة المقبلة.
أوضح الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، في مداخلة هاتفية، أن التهدئة تعتمد على استجابة إيران للشروط الأمريكية، مشيرًا إلى أن أي تأخير قد يؤدي إلى تصعيد أمريكي.
في سياق متصل، أضاف عاشور أن إيران تستخدم مضيق هرمز كوسيلة للضغط على الاقتصاد العالمي، معتبرًا أن وجودها في هذا المضيق يمثل تهديدًا للولايات المتحدة وحلفائها.
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة قد اتبعت استراتيجية جديدة تستهدف البنية التحتية الإنتاجية والمعرفية لإيران، بما في ذلك المصانع والجامعات ومراكز أبحاث الصواريخ.
فيما يتعلق بتأثير الصراع على منطقة الخليج، أكد عاشور أن إيران قد تهدد المنطقة، لكنه استبعد تورط الأنظمة الخليجية في حرب مباشرة، مشيرًا إلى جهود مصر في الانخراط الدبلوماسي للحوار والتهدئة.
كما أشار إلى وجود انقسام داخل الولايات المتحدة بين التيار الجمهوري والتيار الديمقراطي، موضحًا تأثير اللوبي الصهيوني وإسرائيل في دفع التصعيد ضد إيران لتحقيق مصالح اقتصادية واستراتيجية في المنطقة.

