أعلنت مصادر رسمية في الولايات المتحدة أن وثيقة الأمن القومي التي أقرها الرئيس دونالد ترامب تمثل خطة استراتيجية شاملة تم إعدادها منذ بداية فترة رئاسته.

محاور الوثيقة

أوضحت الوثيقة أنها تنقسم إلى محورين رئيسيين، الأول يتعلق بالتوجهات الداخلية مثل السياسات المتعلقة بالهجرة، والثاني يعرف بمحور “الخداع الاستراتيجي” الذي يشير إلى أن التصريحات قد تختلف عن التحركات الفعلية للولايات المتحدة على الساحة الدولية.

تغير الأولويات الأمريكية

أشارت الوثيقة إلى تغير في السياسات الأمريكية، حيث تراجعت الأولويات المتعلقة بالشرق الأوسط، بينما تبنت الإدارة الأمريكية توجهات استراتيجية جديدة، رغم أن الشرق الأوسط لا يزال محورًا رئيسيًا للتحركات الأمريكية.

السياسة تجاه روسيا والصين

ذكرت الوثيقة أن وصف روسيا والصين قد تغير من “صراع مباشر” إلى “تنافس من أجل التعايش”، وهو جزء من سياسة الخداع الاستراتيجي التي تهدف إلى مراعاة مصالح متعددة دون الكشف عن نوايا حقيقية.

أكدت المصادر أن الخداع الاستراتيجي يشمل أيضًا التلاعب بالتصريحات بهدف التأثير على الأسواق والاقتصاد، حيث يستخدم الرئيس ترامب تصريحاته لتوجيه رسائل للأسواق، وخاصة أسواق النفط، قبل اتخاذ خطوات فعلية.