قال نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق، الفريق قاصد محمود، إن عملية إنقاذ عسكري أمريكي تمت مؤخرًا تمثل تطورًا ملحوظًا، موضحًا أن الشخص الذي تم إنقاذه هو ضابط تسليح برتبة عقيد وليس طيارًا.
وأشار محمود، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن عملية الإنقاذ كانت معقدة ونُفذت في بيئة جغرافية صعبة، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبنّى العملية باعتبارها نموذجًا للتفوق العسكري الأمريكي.
تخفيف حدة التوتر
أضاف محمود أن هذه العملية قد تسهم في تخفيف حدة التوتر والانتقال إلى مرحلة أقل تصعيدًا، مشيرًا إلى أنها شكلت صدمة للأوساط الأمريكية بعد الكشف عن وجود قدرات دفاع جوي إيرانية متقدمة.
وأوضح أن هذه القدرات تمكنت من استهداف طائرات متطورة، مثل طائرات إف-15 وطائرات الدعم القريب إيه-10.
ارتباك سياسي وعسكري
لفت محمود إلى أن ما حدث يعكس حالة من الارتباك السياسي والعسكري داخل الولايات المتحدة، خاصة مع ما تردد عن إقالة أو استقالة رئيس هيئة الأركان، مؤكدًا أن المشهد الحالي يتسم بحساسية وتعقيدات كبيرة.

