قالت مصادر عسكرية إن إسرائيل توسع عملياتها العسكرية شمالًا في إطار جهود لتأمين الحدود والمستوطنات القريبة من إيران.
أوضح اللواء أركان حرب أيمن عبد المحسن، المتخصص في الشأن العسكري، أن إسرائيل تستغل الظروف الحالية لتحقيق أهداف استراتيجية تتعلق بتأمين الشمال الإسرائيلي.
أضاف عبد المحسن، خلال حديثه عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه التحركات تشمل تقويض قدرات حزب الله في لبنان، خاصة في العاصمة بيروت وضواحيها الجنوبية، ضمن عملية عسكرية تهدف إلى تغيير موازين القوى على الحدود.
وأشار إلى أن إسرائيل نشرت نحو 7 فرق عسكرية على خط الحدود، بالإضافة إلى مجموعتين لتنفيذ توغلات داخل القرى، مع إجراء عمليات تفتيش لضمان خلوها من أي تهديدات محتملة.
حشد قوات واسعة وتوسيع المناطق الآمنة
ذكر أن الهدف المعلن هو إنشاء منطقة آمنة بعمق يتراوح بين 4 و6 كيلومترات، بينما يسعى المخطط الفعلي لتوسيع هذا النطاق ليصل إلى ما بين 8 و10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
أكد أن استهداف بعض الأهداف المدنية في الضاحية الجنوبية وجنوب بيروت يأتي ضمن استراتيجية لإشغال القوات اللبنانية وفرض سيطرة ميدانية أوسع، مشيرًا إلى صدور أوامر إخلاء لنحو 600 ألف مواطن من شمال نهر الليطاني، بالتزامن مع استهداف الجسور لقطع خطوط الاتصال بين شمال وجنوب النهر.
اختتم بأن هذه التحركات تعكس تصعيدًا منظمًا يهدف إلى فرض واقع أمني جديد على الأرض، قد يمتد تأثيره إلى توازنات إقليمية أوسع خلال الفترة المقبلة.

