قالت مصادر رسمية إن إقالة عدد من كبار الجنرالات الأمريكيين خلال الحرب ضد إيران تشير إلى وجود خلافات حول إدارة العملية العسكرية، وذلك وفقًا لتصريحات أستاذ العلوم السياسية إسماعيل تركي.

أوضح تركي أن هناك تباينًا بين التوجه السياسي في البيت الأبيض بقيادة الرئيس دونالد ترامب، الذي يميل إلى التصعيد، وبين القيادات العسكرية التي تقدم تقديرات أكثر واقعية لطبيعة العمليات.

وأضاف أن الولايات المتحدة اعتمدت على تقديرات من الجانب الإسرائيلي، والتي أشارت إلى إمكانية تنفيذ ضربة خاطفة تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني خلال فترة تتراوح بين أربعة إلى سبعة أيام، مؤكدًا أن هذه التقديرات لم تكن دقيقة وأسهمت في توجيه القرار الأمريكي بشكل غير متوازن.

وأشار تركي إلى أن تقديرات المؤسسات العسكرية الأمريكية تم تجاهلها عند بداية الصراع، رغم أهميتها في تقييم الموقف بشكل واقعي، موضحًا أن المفاوضات كانت لا تزال جارية في مسقط وجنيف دون إعلان نهايتها، بينما تم تنفيذ الضربة بشكل مفاجئ استنادًا إلى معطيات لم تعكس بدقة واقع الموقف.