أكدت مصادر عسكرية أن عملية إنقاذ الطيار الأمريكي داخل إيران تمت بنجاح تكتيكي، لكنها لم تحقق النجاح الكامل بسبب التطورات الميدانية المرتبطة بها.

وأوضح العميد إلياس فرحات، الخبير العسكري، أن العملية كانت ستعتبر مكتملة النجاح لو تمت في سرية تامة ودون وقوع اشتباكات، إلا أن القيادة الأمريكية أقرت بحدوث مواجهات مع قوات إيرانية، مما أثر على تقييم العملية.

الاشتباك مع عناصر الحرس الثوري

أشارت المصادر إلى أن الاشتباكات شملت عناصر من الجيش الإيراني والحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى الباسيج، واستمرت لساعات وأسفرت عن إصابة طائرتين مروحيتين من طراز شينوك.

شكوك حول تعطل الطائرات

ذكرت المصادر أن الرواية المتعلقة بتعرض الطائرتين لأعطال فنية متزامنة تثير العديد من التساؤلات، خاصة في ظل جاهزية القوات الأمريكية العالية، ورجحت أن تكون المروحيتان قد تعرضتا لإصابات مباشرة خلال الاشتباكات، مما دفع القوات الأمريكية إلى تدميرهما ميدانيًا أو أنهما دُمِّرتا بفعل النيران.

أكدت المصادر أن تفاصيل العملية تعكس تعقيد المشهد الميداني، وتظهر أن أي تحرك عسكري داخل مناطق نزاع مفتوحة يظل محفوفًا بالمخاطر، مهما بلغت دقة التخطيط ومستوى التجهيز.