أكد اللواء أيمن عبد المحسن، الخبير العسكري، أن المشهد الجيوسياسي في المنطقة يشهد تحولات جذرية معقدة، وذلك مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإجراء المفاوضات، والتي تنتهي في السادس من أبريل، وأشار إلى أهمية التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المتبقية، وإلا ستواجه إيران تصعيدًا كبيرًا.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيو»، أن بنك الأهداف والتهديدات الأمريكية يتم تجهيزه بالفعل، ويشمل استهداف أهداف حيوية مدنية مؤثرة مثل محطات الطاقة والكهرباء وشبكات المياه، إلى جانب الجسور، وأوضح أنه تم بالفعل استهداف أحد الجسور الذي يربط غرب طهران بإحدى المحافظات، والذي يبلغ طوله نحو 1050 مترًا، في إطار تصورات تستهدف التأثير على الامتداد ونقل الاحتياجات.

وأشار إلى أن الأهداف الاستراتيجية للتحالف وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، كانت ترتكز على تحييد التهديدات الأمنية المباشرة المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، ومنع امتلاك قدرات استراتيجية متقدمة، إضافة إلى استهداف البنية العسكرية المرتبطة بذلك، وأكد أن هذه الأهداف لم تتحقق حتى الآن، ما يعكس استمرار القدرات العسكرية الإيرانية وفاعليتها.