أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن المشروعات الاستثمارية التي تخطط شركة الجسر العربي للملاحة لتنفيذها تأتي في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتطوير الموانئ البحرية المصرية وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، كما تهدف لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لإصلاح وصيانة السفن ومركز عالمي لسياحة اليخوت.
وأشار الوزير إلى أن وزارة النقل ستقدم كل التسهيلات لإنجاز هذه المشروعات الحيوية، مشددًا على ضرورة وضع مخططات زمنية لكل مشروع عند البدء في تنفيذه والالتزام بها، مع استمرار تدعيم أسطول الشركة بأحدث السفن وفتح أسواق جديدة بشكل مستمر.
خدمة حركة التجارة العربية
وأوضح الوزير خلال الاجتماع 87 للجمعية العمومية للشركة أن المحافظة على هذا الصرح العربي المميز هو أولوية لمصر والأردن والعراق، وذلك للدور الكبير الذي تقوم به الشركة في خدمة حركة التجارة العربية وتطويرها، حيث تعد محركًا تنمويًا واقتصاديًا أساسيًا لكل من نويبع والعقبة، معبرًا عن تقديره لإدارة الشركة على جهودهم المبذولة للنهوض بهذا الصرح العربي الذي يجسد التعاون العربي المثمر، مؤكدًا أن اجتماعات الجمعية العمومية هي فرصة لتعزيز التعاون بين الدول الثلاث في مجالات النقل المختلفة.
وأكد الدكتور المهندس نضال القطامين، وزير النقل الأردني، أن شركة الجسر العربي تمثل نموذجًا ناجحًا للعمل العربي المشترك، مشيرًا إلى أن مسيرة الإنجازات مستمرة، معبرًا عن شكره للجهود المبذولة من إدارة الشركة في تحقيق نتائج تاريخية عامًا تلو الآخر، وأوضح القطامين أهمية المشاريع التنموية التي تعكف الشركة على الاستثمار فيها، حيث ستساهم هذه المشاريع في إنماء أعمالها ودعم منظومة النقل البحري في المنطقة.
رفع مستوى الخدمات في محطة الركاب
وأكد الوزير أهمية تطوير ورفع مستوى الخدمات في محطة الركاب بالعقبة، حيث سيساهم تعزيز كفاءة خدمات نقل الركاب والمركبات في دعم حركة السياحة والتجارة البحرية في المدينة، مما يدعم النمو الاقتصادي ويخلق فرص عمل جديدة، مضيفًا أن الأزمات تظهر القيادات القادرة على العمل، وهذا ما قامت به إدارة الشركة من خلال متابعتها التداعيات السلبية للحرب الحالية في المنطقة والتي أدت لارتفاع أسعار الوقود والطاقة، حيث اتخذت مجموعة من الإجراءات الاستثنائية ساهمت في المحافظة على استمرارية أعمال الشركة وتحقيق نتائج مميزة، حيث انصبت جهودها على خدمة عملائها وتقديم كافة التسهيلات لهم.
وشدد على أن الأردن، تحت قيادته الحكيمة، ينأى بنفسه عن الدخول في أي صراعات إقليمية، وأن جهود الحكومة الأردنية تنصب على حماية مواطنيها وتوفير احتياجاتهم الأساسية، مؤكدًا أن الأردن سيبقى دائمًا قويًا منيعًا بسواعد أبنائه.
وبيّن أهمية التعاون بين الدول العربية لضمان استمرار تدفق البضائع وعدم حدوث انقطاع في سلاسل الإمداد، حيث يشكل الخط البحري نويبع – العقبة حلقة الوصل الرئيسية بين إفريقيا وآسيا، وقد ظهرت أهميته بشكل جلي في هذه الفترة كخط بديل للوصول إلى إفريقيا والدول الأوروبية وشريان حياة لآسيا العربية.

