أكد الدكتور رامي القليوبي، الباحث في الشأن الروسي، أن روسيا تواجه وضعًا معقدًا بسبب تطورات الحرب الإيرانية، مما يضع صانع القرار الروسي أمام تحديات دقيقة في تحديد مواقفه، وذلك خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية.
أوضح القليوبي أن موسكو ترتبط بعلاقات استراتيجية قوية مع إيران، بالإضافة إلى علاقات متطورة مع دول الخليج، مما يتطلب منها مراعاة توازن دقيق بين هذه المصالح المتباينة.
شبكة علاقات واسعة تؤثر على القرار الروسي
أشار إلى أن العلاقات الروسية تمتد لتشمل علاقة عمل جيدة مع الإدارة الأمريكية الحالية، بالإضافة إلى علاقاتها مع إسرائيل، التي تضم جالية روسية كبيرة، مما يزيد من تعقيد المشهد ويعزز من حساسية أي قرار سياسي تتخذه موسكو.
أضاف أن هذه المعطيات تضع روسيا في موقف حرج يتطلب إدارة دقيقة للأزمة، مؤكدًا أن موسكو تعتمد على سياسة التوازن من خلال الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع جميع الأطراف المعنية.
اختتم القليوبي تصريحاته بتأكيد أن الاتصالات المستمرة التي تجريها روسيا تعكس رغبتها في تجنب الانحياز لأي طرف، والعمل على حماية مصالحها الاستراتيجية في ظل مرحلة دولية شديدة الحساسية.

