أكد حسام البقيعي، خبير في العلاقات الدولية، أن انعدام الثقة بين إيران والولايات المتحدة يعوق إجراء مفاوضات مباشرة بين الجانبين، وأوضح أن هذا الموقف ناتج عن تجارب سابقة شهدت توترات خلال جولات التفاوض، مما أفقد طهران الثقة في جدية واشنطن.

تجارب سابقة تعمق الشكوك الإيرانية

أشار البقيعي في حديثه عبر فضائية القاهرة الإخبارية، إلى أن المفاوضات السابقة، التي وصلت إلى مراحل متقدمة، تخللتها أحداث اعتبرتها إيران اعتداءات عليها، سواء قبل استكمال جولات التفاوض أو قبيل انعقاد جلسات جديدة، وهو ما تكرر في أكثر من مناسبة وأسهم في ترسيخ حالة الشك تجاه نوايا الطرف الأمريكي.

خلافات حول ممثلي التفاوض

أضاف البقيعي أن الجانب الإيراني أبدى اعتراضه على بعض الشخصيات التي مثلت الولايات المتحدة في جولات التفاوض السابقة، معتبرًا أنها لا تعكس نية حقيقية للتوصل إلى اتفاق، بل تمثل نهجًا خداعيًا، مشيرًا إلى أن طهران طرحت أسماء بديلة لتمثيل الجانب الأمريكي في حال استئناف المفاوضات، في محاولة لتعزيز الثقة.