تبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الأحد، عقب انتهاء صلوات أحد الشعانين 2026، أسبوع الآلام 2026، وهو من أقدس أيام السنة في الكنيسة، حيث يحيي الأقباط ذكرى الأيام الأخيرة للمسيح على الأرض، ويكثف البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية نشاطه حتى الاحتفال بعيد القيامة يوم الأحد المقبل.
يبدأ الأسبوع بترأس البابا تواضروس قداس أحد الشعانين 2026 بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، ويشارك في صلوات الجناز العام بالإسكندرية عدد من الأساقفة والأقباط، وبعد انتهاء القداس يقضي البابا خلوته في الدير كعادة البطريرك خلال أسبوع الآلام.
كما يترأس البابا قداس خميس العهد 2026 بدير مارمينا العجائبي بصحراء مريوط، وهو الطقس الذي يتضمن غسل الأرجل.
الاحتفال بعيد القيامة في القاهرة وشم النسيم في دير الأنبا بيشوي
في يوم الجمعة العظيمة، يتجه البابا إلى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ليترأس صلواتها التي تبدأ من صباح اليوم حتى الساعة السادسة أو الخامسة، وتعد من أطول الصلوات في الكنيسة، بمشاركة عدد من المطارنة والأساقفة وحضور واسع من الأقباط، ليختتموا أسبوع الآلام في تلك الصلوات.
ويختتم الأسبوع بالاحتفال بعيد القيامة 2026، حيث يترأس البابا تواضروس الثاني قداس عيد القيامة المجيد مساء يوم السبت 11 أبريل 2026 بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وسط حضور عدد من مطارنة وأساقفة الكنيسة، ومشاركة مندوب عن الرئيس السيسي وعدد من الشخصيات العامة والمسؤولين، بالإضافة إلى الأقباط، ويستمر الاحتفال حتى الساعات الأولى من يوم الأحد 12 أبريل، حيث يستقبل البابا المهنئين صباح يوم الأحد في تمام الساعة التاسعة، ويقدم للأقباط هدايا العيد في أجواء من البهجة.
ومن المقرر أن يتجه البابا تواضروس يوم شم النسيم الموافق يوم الاثنين 13 أبريل، إلى دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون لمشاركة الرهبان والأساقفة في الاحتفال بعيد القيامة وشم النسيم في أجواء من المحبة.

