أصدر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحذيراً من مخاطر تسرب إشعاعي قد يؤثر على دول الشرق الأوسط وذلك عقب تكرار الهجمات على محطة بوشهر للطاقة النووية.
أكد عراقجي في رسالة موجهة إلى الأمم المتحدة أن أي تسرب إشعاعي محتمل لن يقتصر على إيران بل سيمتد إلى دول أخرى في المنطقة وذلك بعد الهجوم الرابع الذي وقع قرب المحطة خلال الحرب الإيرانية.
شدد عراقجي على أن استهداف المناطق القريبة من المنشآت النووية يعرض السكان المدنيين في إيران والمنطقة لخطر شديد وأوضح أن الهجمات قد تؤدي إلى تلوث إشعاعي في المياه والهواء والموارد الطبيعية.
من جانبها، نفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تلقيها أي بلاغات بشأن ارتفاع مستويات الإشعاع في محيط محطة بوشهر وذلك بعد سقوط مقذوف أودى بحياة شخص قرب المحطة وأشارت إلى أن أحد أفراد طاقم الحماية في الموقع لقي حتفه بشظية مقذوف.
كما أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن الواقعة لم تسبب ضرراً في الأجزاء الرئيسية من المحطة وأن الإنتاج لم يتأثر بينما أجلت شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية 198 موظفاً إضافياً من محطة بوشهر النووية الإيرانية.

