قال فارس حسني، أمين عام نقابة السياحيين، إن النقابة تسعى لتفعيل السياحة البينية وتعزيز التقارب بين الشعوب العربية والإفريقية، مما يسهم في إبراز المعالم الأثرية والتاريخية للحضارة المصرية، وإعادة تقديم مصر كوجهة سياحية آمنة وغنية بالتجارب، في ظل التغيرات الجيوسياسية العالمية والمنافسة بين المقاصد السياحية.
وأضاف حسني في تصريحات لـ«الوطن» أن النقابة أطلقت مبادرة «السياحة لمصر أمان» لدعم القطاع، من خلال استهداف أسواق واعدة في شرق آسيا وأوروبا، إلى جانب تنشيط السياحة البينية، مؤكدًا السعي لتقديم خدمات سياحية متكاملة تسهم في تحقيق مستهدف الوصول إلى 21 مليون سائح بحلول عام 2026.
التحرك ضمن استراتيجية وطنية للترويج للسياحة المصرية
وأشار إلى أن النقابة تتحرك ضمن استراتيجية وطنية للترويج للسياحة المصرية، عبر التواصل مع الجاليات بالخارج والاستفادة من استقرار حركة الطيران، لافتًا إلى أن تنوع البرامج السياحية يمثل عنصر جذب رئيسي، خاصة في مدن مثل شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان والعلمين والجيزة، إلى جانب المقاصد الثقافية مثل المتحف المصري الكبير ومناطق الفيوم.
وأوضح أن الاستراتيجية تشمل أيضًا التوسع في السياحة الصحية، خاصة في سفاجا والعين السخنة، لما تتمتع به من مقومات علاجية، مع تطوير مناطق مثل «كبريتاج حلوان»، فضلًا عن إبراز المقاصد الثقافية والتاريخية، وفي مقدمتها أسوان، إلى جانب تسليط الضوء على الاكتشافات الأثرية الحديثة في سوهاج ووادي النطرون.
وأكد أن السياحة تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد القومي، مشددًا على أهمية ربطها بالأنشطة الشبابية والرياضية، والمشاركة في المعارض الدولية، بما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.

