قالت دار الإفتاء إن إضافة الطفل المكفول إلى نظام التأمين الصحي للأسرة الكافلة تعد من أوجه الكفالة التي يثاب عليها الكافل شرعًا، لما تحققه من رعاية صحية تحفظ للطفل حياته وكرامته، وتندرج ضمن عموم قوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾
وأضافت الدار في بيان لها أن الشرع الشريف حث على كفالة اليتيم ورعايته والإحسان إليه، والقيام على شؤونه ومصالحه، مؤكدة أن ذلك من أعظم القربات التي ينال بها المسلم عظيم الأجر والثواب، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا»، في إشارة إلى عظم منزلة كافل اليتيم وقربه من النبي في الجنة
النصوص النبوية الواردة في فضل كفالة اليتيم
أشارت الدار إلى أن كفالة اليتيم تشمل كل ما من شأنه تحقيق مصلحته، سواء في المأكل أو الملبس أو التعليم أو العلاج، لافتة إلى أن إدراجه ضمن منظومة التأمين الصحي يحقق له الرعاية اللازمة، ويتوافق كذلك مع ما أقره المشرع المصري من ضرورة توفير الرعاية الصحية للأطفال المكفولين.
وأكدت دار الإفتاء أن النصوص النبوية الواردة في فضل كفالة اليتيم تبرز مكانة هذا العمل، ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ضمَّ يتيمًا بين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة»، بما يعكس عظيم الأجر المترتب على الإحسان إلى اليتامى ورعايتهم
وأشارت الدار إلى أن كفالة اليتيم ليست مجرد رعاية مادية، بل هي رسالة إنسانية وتربوية متكاملة، تسهم في بناء الفرد والمجتمع، وتقرب صاحبها من مرافقة النبيين والصالحين في الجنة.

