أكد ثروت الخرباوي، عضو مجلس الشيوخ والخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، أن جماعة الإرهابي-علي-عبدالونيس-يؤكد-كفاءة/">الإخوان تمر بمرحلة تراجع غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن المشهد الحالي يعكس اقتراب نهايتها، ولفت إلى الفارق الواضح بين من يدافعون عن الدولة والدين ومن ينحازون إلى التنظيم، مؤكدًا أن الأولوية لدى مؤسسات الدولة هي حماية الوطن والحفاظ على استقراره.

تحركات خارجية لإعادة التموضع

أشار الخرباوي، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، إلى وجود محاولات من جانب الجماعة لإعادة ترتيب صفوفها خارج المنطقة، لافتًا إلى توجه بعض عناصرها نحو دول أوروبية مثل هولندا، بهدف إنشاء مراكز نشاط جديدة على المستويين السياسي والإعلامي، كما أضاف أن كيانات مثل حركة ميدان تمثل امتدادًا لهذا التحرك، باعتبارها واجهة مرتبطة بأذرع أخرى.

أضاف أن الجماعة تحرص على نفي أي صلة لها بالعمليات الإرهابية، رغم وجود ارتباطات غير مباشرة من خلال أذرع مختلفة، معتبرًا أن هذا النهج يمثل جزءًا من استراتيجيتها في التعامل مع الضغوط.

قراءة في فترة حكم مرسي

تطرق الخرباوي إلى فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، مشيرًا إلى أن الدولة واجهت خلالها تحديات أمنية معقدة، لكنها تعاملت بحذر مع الملفات الحساسة، ولم تترك المعلومات الخطرة متاحة بشكل كامل، مؤكدًا أن ما أُثير لاحقًا من قضايا، بينها تسريب معلومات، جاء نتيجة تداول محدود لبعض الملفات، قبل أن تتمكن الدولة من استعادة السيطرة وتعزيز أمنها القومي.