أعلنت مصادر رسمية في واشنطن أن الولايات المتحدة توسع قائمة أهدافها المحتملة في إيران مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
قال جيمي سينجنبرجر، كاتب في الحزب الجمهوري، إن التعامل الأمريكي مع إيران يشهد تصعيدًا جديدًا يشمل أهدافًا عسكرية واستراتيجية بالإضافة إلى منشآت حيوية مثل المياه والمفاعلات النووية.
وأشار سينجنبرجر إلى أن تصريحات ترامب حول تبقي 48 ساعة من المهلة تعكس دلالات تصعيدية واضحة، مضيفًا أن هناك تحركات عسكرية قائمة، بما في ذلك نشاط جوي عبر المحيط الأطلسي، مما يدل على استعدادات قد تتحول إلى خطوات عملية قريبًا.
أكد سينجنبرجر أن الهدف الرئيسي للإدارة الأمريكية في هذه المرحلة هو تأمين مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا لحركة التجارة والطاقة عالميًا، مشددًا على أن هذا الملف يعتبر أولوية استراتيجية في ظل التوترات المتزايدة.
وحذر من أن إيران قد ترتكب خطأً كبيرًا إذا لم تأخذ في اعتبارها القدرات العسكرية واللوجستية الاستثنائية للولايات المتحدة، في ظل جدية التحركات الأمريكية الحالية.

