أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن توقيف قريبتين للقائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وذلك بعد إلغاء إقامتهما القانونية في الولايات المتحدة.
قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن حامدة سليماني أفشار وابنتها كانتا تحملان بطاقة الإقامة الدائمة وتعيشان في الولايات المتحدة، وأوضح أن وضعهما القانوني أُلغي هذا الأسبوع وهما الآن تحت ولاية دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية بانتظار ترحيلهما.
أضاف روبيو أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لن تسمح بأن تتحول الولايات المتحدة إلى مأوى للأجانب الذين يدعمون أنظمة وصفها بالإرهابية.
في بيان رسمي، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن توقيف القريبتين جاء بعد إلغاء إقامتهما، وذكرت أن ضباط فدراليين أوقفوا القريبتين بعدما أُلغيت إقامتهما، مشيرة إلى أن حامدة سليماني أفشار كانت قد أيدت النظام الإيراني علنًا.
كما أفادت الوزارة بأن أفشار قامت بنشر دعاية للنظام الإيراني واحتفلت بالهجمات على الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط، ونددت بالولايات المتحدة ووصفتها بالشيطان الأكبر.
في سياق متصل، أشارت الوزارة إلى إلغاء الوضع القانوني لفاطمة أردشير لاريجاني، ابنة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، الذي قُتل في غارة إسرائيلية في مارس الماضي، وأوضحت أن لاريجاني وزوجها لم يعودا موجودين في الولايات المتحدة ومُنعا من الدخول مستقبلاً.

