أكدت مصادر رسمية أن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى أزمة اقتصادية عالمية، حيث أعلنت الحكومة السعودية عن اتخاذ إجراءات عاجلة لتخفيف تأثير هذا الإغلاق، من خلال نقل صادراتها النفطية من الشرق إلى موانئ البحر الأحمر لضمان استمرار التصدير.

في سياق متصل، أشار رئيس الوزراء الالطاقة-الإ/">إسرائيلي إلى إمكانية تغيير مسار النفط عبر إسرائيل، لكن لم يتم تأكيد أي خطوات عملية في هذا الاتجاه، كما أوضحت التقارير أن الاقتصاد العالمي شهد تغيرات ملحوظة منذ 28 فبراير نتيجة هذه التطورات، مما يستدعي تحركات استباقية لمواجهة تداعيات الأزمة.

من جهة أخرى، أكدت القوات المسلحة المصرية على أهمية ترشيد استهلاك الطاقة في ظل الظروف الحالية، مع الحفاظ على استمرارية عمل الأماكن السياحية والخدمات الأساسية، حيث يتم تطبيق سياسات ترشيد الطاقة في بعض القطاعات لضمان توازن الاستهلاك دون التأثير على حياة المواطنين والخدمات الحيوية.