أكد الدكتور رمضان أبو العلا، أستاذ هندسة البترول وخبير أسواق الطاقة، أن المصريين يتمتعون بانتماء قوي لوطنهم، لكن من الضروري فهم أسباب الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الحكومة لترشيد استهلاك الطاقة في الوقت الحالي.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة» أن الإعلام يلعب دورًا مهمًا في تعزيز ثقافة الترشيد بشكل مستمر وليس فقط أثناء الأزمات، مشيرًا إلى أن زيادة الاستهلاك تضغط على الاحتياطيات الأجنبية، وأن الأزمة العالمية أثرت على جميع دول العالم.

مقارنة بين مصر وأوروبا

أشار أبو العلا إلى أن بعض الدول، مثل الدول الأوروبية، تستورد كامل احتياجاتها من الطاقة، مما يجعل تأثير الصدمات عليها سلبيًا للغاية، بينما تنتج مصر جزءًا من احتياجاتها، مما يتطلب سياسات ترشيد واضحة للتعامل مع الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.

التأثيرات الاقتصادية والإجراءات الاحترازية

لفت أبو العلا إلى أن دولًا منتجة ومصدرة للطاقة، مثل دول الخليج، شهدت انخفاضًا في إنتاجها بسبب الأزمة، مما أثر على مستوياتها الاقتصادية، بينما تأثير الأزمة على مصر سلبي لكنه محدود بفضل الإجراءات الاحترازية التي تهدف إلى ترشيد الاستهلاك وتقليل الضغوط الاقتصادية، مما يجعل الأثر أقل حدة مقارنة بالدول التي تعتمد بشكل كامل على الاستيراد.