قال اللواء أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، إن التصريحات الأمريكية الأخيرة تجاه إيران لا تحمل أي جديد، وهي جزء من حرب التصريحات بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى، وأوضح أن الهدف من هذه التصريحات هو الضغط النفسي على إيران، لكنها لا تشير إلى أي تعديل ملموس في الاستراتيجية العسكرية.

أضاف كبير، خلال حواره مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج الساعة 6 على شاشة الحياة، أن هذه التصريحات تأتي ضمن سمات حروب الأجيال الحديثة، التي تشمل استخدام الذكاء الاصطناعي والهجمات السيبرانية والحرب النفسية، بهدف إضعاف الخصم معنويًا قبل أي مواجهة على الأرض.

وأشار إلى أن بعض الأطراف توقعت أن تدخل دول أخرى قد يؤثر على فتح مضيق هرمز لما لذلك من تبعات على مصالحها الإقليمية، موضحًا أن ترامب قد يهدد بالخروج من الناتو، إلا أن القانون يتطلب موافقة مجلس النواب بنسبة الثلثين لإتمام أي خروج رسمي، وأوضح أن احتمالية موافقة الحلف على انسحاب الولايات المتحدة ضئيلة، رغم أن وجود ترامب قد يجعل السيناريو ممكنًا.