أجرت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، جولة موسعة في مدينة دمنهور، حيث شملت عددًا من الصروح الثقافية المهمة، بحضور الدكتور شادي المشد، نائب محافظ البحيرة، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.

بدأت الجولة بتفقد دار أوبرا دمنهور، حيث تم عرض فيلم تسجيلي يوضح أعمال التطوير التي شهدها المسرح، والتي استهدفت الحفاظ على الطابع المعماري المميز، بالإضافة إلى تحديث البنية التحتية والتقنيات الفنية بما يتماشى مع أحدث المعايير، مما يعزز قدرتها على استضافة مختلف الفعاليات.

وأعربت الدكتورة جيهان زكي عن سعادتها بتفقد الأوبرا، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد زخمًا فنيًا ملحوظًا من خلال برامج نوعية تلبي تطلعات الجمهور، وأكدت على استمرار التنسيق مع المحافظة لتنظيم سلسلة من الحفلات والفعاليات الكبرى بمشاركة كبار الفنانين، مما يسهم في إحداث حراك ثقافي وفني واسع.

من جانبها، أكدت الدكتورة جاكلين عازر أن دار أوبرا دمنهور تمثل أحد أبرز الصروح الثقافية بالمحافظة، مشددة على أهمية تعظيم الاستفادة منها وإعادتها إلى صدارة المشهد الثقافي والفني.

واصلت وزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة جولتهما بتفقد مركز الإبداع الفني بدمنهور، حيث شملت الجولة قاعة الفنون التشكيلية، وقاعة الموسيقى، وقاعات الحاسب الآلي، بالإضافة إلى قاعة عبد الوهاب المسيري، وذلك للوقوف على الإمكانيات المتاحة ومستوى الخدمات المقدمة.

وشددت جيهان زكي خلال تفقدها قاعات الحاسب الآلي على ضرورة توفير جميع الإمكانيات لتنفيذ برامج تدريبية متطورة، والاعتماد على أحدث الوسائل التكنولوجية، مما يجعل المركز بيئة جاذبة لتعليم الأطفال والشباب، وأكدت الدكتورة جاكلين عازر على أهمية دعم الأنشطة الثقافية والفنية بجميع مدارس المحافظة بالتعاون مع وزارة الثقافة، بما يسهم في اكتشاف ورعاية الموهوبين.

اختتمت الجولة بتفقد قصر ثقافة دمنهور، حيث اطلعت وزيرة الثقافة والمحافظ على معرض الورش الفنية لرواد القصر، الذي يعكس حجم المواهب والإبداعات الفنية لأبناء المحافظة، كما تفقدتا نادي تكنولوجيا المعلومات للأطفال داخل قصر الثقافة، واطلعتا على أساليب التدريب المقدمة والإمكانيات المتاحة، واستمعتا إلى شرح حول مراحل تدريب الأطفال على استخدام التكنولوجيا الحديثة وتعليم الأساليب الصحيحة والآمنة لاستخدام الإنترنت.

وأشادت وزيرة الثقافة بجهود العاملين داخل النادي والمدربين القائمين على العملية التدريبية، مثمنةً دورهم في تنمية مهارات الأطفال وبناء وعيهم التكنولوجي بشكل سليم.