قال الدكتور سعد خلف، الباحث في الشؤون الروسية، إن موسكو تسعى للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، من خلال الانخراط في جهود دبلوماسية تشمل القاهرة والرياض وأنقرة وإسلام آباد، بهدف احتواء التصعيد ووقف القتال الدائر.
أوضح خلف خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية أن هذه المساعي تركز على منع توسع الحرب ضد إيران إلى نطاق إقليمي أوسع، سواء من خلال مشاركة عسكرية مباشرة لدول أخرى، أو عبر تدخل بري محتمل من الولايات المتحدة، وفقًا لتهديدات الرئيس الأمريكي.
وحذر الباحث من أن تنفيذ هذه التهديدات قد يدفع إيران للرد بضرب منشآت الطاقة ومحطات تحلية المياه في دول الخليج، مما يعني أن المنطقة قد تواجه تداعيات خطيرة تمس الأمن الاقتصادي والإنساني.
وأضاف أن روسيا تحاول منع هذا السيناريو التصعيدي، لكنها تخشى من أن تنظر الولايات المتحدة إلى تحركاتها باعتبارها دعمًا لإيران.
وأشار إلى أن القيادة الروسية تؤكد أنها تتحرك من موقع الحياد، وتركز على ضرورة تجنب التصعيد العسكري لما له من تداعيات على استقرار المنطقة.

