أكدت دار الإفتاء أن التعدي على أموال الأيتام يعد جريمة كبرى تستوجب العقاب في الدنيا والآخرة، لما تمثله من اعتداء على حقوق الفئات الأضعف في المجتمع.

ترسيخ قيم الرحمة والعدل

أوضحت الدار، في رسالة توعوية، أن القرآن الكريم حسم هذا الأمر، مستشهدة بقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا}، مما يعكس خطورة الجريمة وعِظم الإثم المترتب عليها

يأتي هذا التأكيد في إطار الدور التوعوي الذي تضطلع به دار الإفتاء لترسيخ قيم الرحمة والعدل وصون الحقوق، خاصة حقوق الأيتام التي أولتها الشريعة عناية خاصة، سواء في الرعاية المادية أو حفظ الأموال حتى بلوغهم السن القانونية.

حماية أموال الأيتام

شددت الرسالة على أن حماية أموال الأيتام ليست مجرد واجب قانوني أو اجتماعي، بل هي التزام ديني وأخلاقي يعكس مدى تماسك المجتمع واحترامه لمبادئ العدالة والتكافل، محذرة من أن التفريط في هذه الحقوق يفتح بابًا واسعًا للمساءلة الشرعية والإنسانية.