أكدت دار الإفتاء أن الالتزام بتطعيم الأطفال يُعتبر نوعًا من العلاج الوقائي الذي تُقره الشريعة الإسلامية وتحث عليه، وأشارت إلى أن حماية الصغار من الأمراض واجب شرعي ومسؤولية تقع على عاتق الأسرة والمجتمع معًا.

مقاصد الشرع في حفظ النفس

أوضحت دار الإفتاء في فتوى رسمية أن التطعيمات تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض الوبائية والفتاكة، وأكدت أن الأخذ بأسباب الوقاية من مقاصد الشرع في حفظ النفس وصيانة الأبدان، مما يجعل الحرص على تطعيم الأطفال ضرورة دينية وصحية في آن واحد.

التكافل المجتمعي وحماية الأرواح

شدّدت الفتوى على أن تعاون المسلمين في تطعيم أبنائهم يدخل في باب التكافل المجتمعي وحماية الأرواح، خاصة في ظل ما تمثله بعض الأمراض من تهديد مباشر لصحة الأطفال ومستقبلهم، وأشارت إلى أن الإهمال أو التهاون في هذا الملف قد يعرض الطفل والمجتمع لمخاطر صحية جسيمة.

يأتي تأكيد دار الإفتاء ليعزز من جهود الدولة والجهات الصحية في حملات التطعيم، ويوجه رسالة واضحة إلى أولياء الأمور بضرورة الالتزام باللقاحات المقررة، باعتبارها مسؤولية شرعية ووطنية وإنسانية تستهدف بناء جيل أكثر صحة وأمانًا.