وجه وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق بإطلاق حملة إرشادية موسعة تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة في القطاع الزراعي، وذلك لتقليل تكاليف الإنتاج وتخفيف العبء عن المزارعين، في إطار جهود الدولة لدعم هذا القطاع ومواجهة التحديات الاقتصادية الحالية.
وكلف فاروق قطاع الخدمات الزراعية والإدارة المركزية للإرشاد الزراعي وكافة الجهات المعنية بضرورة اعتماد الحملة على استراتيجية متكاملة تشمل النزول المباشر إلى الحقول لإنشاء نماذج إرشادية واقعية، وتنظيم ندوات توعوية وقوافل زراعية تجوب المحافظات، بالتوازي مع التوعية الإلكترونية والإعلامية المكثفة عبر الجهاز الإعلامي للوزارة وحملة “معاك في الغيط” على منصات التواصل الاجتماعي لضمان وصول الرسائل الإرشادية لأكبر عدد من المستفيدين.
تشجيع المزارعين على تبني ممارسات حديثة
أكد وزير الزراعة على ضرورة أن تعمل الحملة على تشجيع المزارعين على تبني ممارسات زراعية حديثة تساهم في توفير الوقود والطاقة، وتقديم الدعم الفني للمزارعين للتحول نحو استخدام الطاقة الشمسية كبديل مستدام وموفر للوقود التقليدي، إضافة إلى التوسع في استخدام طرق الري الحديثة وتقنيات التسوية بالليزر والزراعة على المصاطب، باعتبارها ممارسات تساهم في تقليل ساعات تشغيل الطلمبات وتوفير المياه والوقود معاً.
وشدد الوزير على ضرورة تشجيع استخدام الأسمدة والمبيدات الحيوية والطبيعية من إنتاج الوزارة والقطاع الخاص كبديل للمدخلات الكيماوية كثيفة الاستهلاك للطاقة في تصنيعها، بما يضمن حماية صحة الإنسان والتربة ورفع جودة المحاصيل المخصصة للتصدير.
العمل مع القطاع الخاص
وجه الوزير بالشراكة والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية من القطاعين العام والخاص لتوحيد الجهود في تقديم الحلول التكنولوجية والبدائل الموفرة للطاقة، بما يضمن استدامة العملية الزراعية وتحسين دخل المزارع المصري في ظل التطورات العالمية والمحلية، وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لتكليفات القيادة السياسية بضرورة تبني حلول مبتكرة لخفض تكاليف الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي من خلال ممارسات زراعية ذكية ومستدامة.

