أكدت مصادر رسمية أن الضربات الجوية التي شنتها إيراني-يستهدف-وسط-تل-أبيب-ويصيب-مست/">إسرائيل على أهداف داخل إيران لم تحقق أهدافها بشكل كامل، رغم استهداف مواقع مرتبطة بتخزين الصواريخ والبنية التحتية العسكرية.

أوضح نادر رونج، عضو الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، في مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن استمرار إطلاق الصواريخ الإيرانية وإسقاط طائرات أمريكية يشير إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية لا تزال قائمة، مما يعكس توازنًا نسبيًا في الميدان.

نفي الدعم العسكري الصيني.

أشار رونج إلى أن الصين تلتزم بمبدأ عدم التدخل وعدم تقديم دعم عسكري لأي طرف في النزاعات، مؤكدًا عدم وجود صلة بين بكين وإسقاط المقاتلات الأمريكية، بينما لم يستبعد وجود دعم استخباراتي من أطراف أخرى.

تصعيد متبادل وخسائر متزايدة.

أضاف رونج أن استمرار الهجمات سيؤدي إلى مزيد من الضربات الانتقامية بين الطرفين، مما يرفع حجم الخسائر البشرية والمادية، مؤكدًا أن أي تصعيد إضافي لن يكون في مصلحة أي طرف.

شدد على أن الخيار الأفضل يتمثل في وقف الحرب والعودة إلى طاولة المفاوضات، مستشهدًا بتجارب تاريخية تؤكد صعوبة الحسم العسكري، خاصة في حال التفكير في تدخل بري.