أوضحت دار الإفتاء المصرية الطريقة الشرعية للتعامل مع الحيوانات الضالة في ظل تزايد المخاوف من انتشارها بين الناس.
تزايدت التساؤلات حول كيفية التعامل مع الحيوانات الضالة وما إذا كان يجوز قتلها أم لا، حيث أكدت دار الإفتاء أن قتل هذه الحيوانات ليس هو الحل الأمثل، مشيرة إلى أن الحيوانات مخلوقات الله التي لا يجوز إيذاؤها أو إلحاق الضرر بها، وذلك إعمالًا لقواعد الرحمة والرأفة بها.
التحريم الشرعي للتعذيب والقتل
أوضحت دار الإفتاء أن العقل البشري لا يدرك حقيقة هذه المخلوقات التي يعلمها الله وحده، لذا يجب التعامل معها برفق.
جمع الحيوانات في محميات مخصصة
أكدت دار الإفتاء أن الأجدى هو جمع الحيوانات الضالة في أماكن أو محميات مخصصة، كما كان يفعل المسلمون سابقًا، حيث كانت هناك أوقاف مخصصة للكلاب الضالة تُستخدم لإطعامها، مما يحفظ حقها في الحياة ويجنب الإسراف في القتل، ويعزز التوازن البيئي.
أجر الرحمة بالحيوانات
ذكرت الإفتاء أن الشرع أمر بالرحمة مع جميع المخلوقات، مستشهدة بحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ”
رجلًا غفر الله له في كلب سقاه
أشارت الدار إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن رجل سقى كلبًا عطشان، حيث قال: “بينما رجل يمشي بطريق، اشتد عليه العطش، فوجد بئرًا فنزل فيها، فإذا كلب يلهث، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ بي، فنزل البئر وملأ خفه وسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له”، مما يعكس مكانة الرحمة بالحيوانات في الإسلام

