أكد الخبير الاقتصادي محمد أنيس أن الاقتصاد العالمي يواجه تحديات كبيرة نتيجة تداعيات الحرب الإيرانية، وأوضح أن أسعار النفط تضاعفت تقريبًا لتتراوح بين 100 و120 دولارًا للبرميل بعد أن كانت نحو 60 دولارًا، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الطاقة على الحكومات والشركات بشكل ملحوظ.
وأشار أنيس خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز إلى أن سوق النفط تحول من فائض إنتاج يومي إلى عجز كبير، ما تسبب في اضطراب الإمدادات خاصة في أوروبا وجنوب شرق آسيا، ولفت إلى أن هذه التطورات دفعت المؤسسات الدولية إلى رفع توقعات التضخم وخفض معدلات النمو خلال عام 2026.
دول رابحة وأخرى خاسرة
أوضح أنيس أن بعض الدول تحقق مكاسب من الأزمة، وعلى رأسها الولايات المتحدة وروسيا، نتيجة ارتفاع الأسعار وزيادة فرص التصدير، بينما تتحمل غالبية دول العالم الخسائر، وأشار إلى أن الاقتصاد الأمريكي يمثل نحو 25% من الاقتصاد العالمي مقابل نسبة محدودة للاقتصاد الروسي، ما يعكس تفاوت التأثيرات.
الذهب بين الضغوط والسيولة
أضاف أنيس أن الذهب تأثر بشكل غير مباشر، حيث تعرض لضغوط بسبب اتجاه بعض المستثمرين لتسييله لتوفير السيولة، إلى جانب تأثير توقعات رفع أسعار الفائدة، وأكد أن مستقبله يظل مرتبطًا بمسار التضخم والسياسات النقدية العالمية.

