سقطت طائرة أمريكية في إيران، وفق ما أفادت به مصادر رسمية، مما أثار تساؤلات حول تداعيات هذا الحادث على العلاقات بين البلدين.

أكد الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن الحادث يمثل تحولًا استراتيجيًا في المشهد، مشيرًا إلى أن الرؤية الأمريكية لا تزال مرتبكة وتعتمد على معطيات متغيرة على الساحة الميدانية والسياسية.

وأوضح دياب في مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية أن إسقاط الطائرة ليس حدثًا عاديًا، بل يتطلب إعادة التفكير في الخطوات المقبلة وفق معطيات جديدة.

وأشار إلى أن الحادث يوضح أن الاعتقاد بانتهاء فاعلية الدفاعات الجوية الإيرانية غير صحيح، حيث أثبتت العملية عكس ذلك.

كما أكد على ضرورة إعادة تقييم الافتراضات حول عدم وجود دعم خارجي لإيران، مشيرًا إلى احتمالات وجود تعاون مع قوى مثل الصين أو روسيا.

أضاف دياب أن التساؤلات ستظل قائمة حول إمكانية دخول الولايات المتحدة في مغامرة عسكرية، محذرًا من المخاطر الكبيرة التي قد تترتب على ذلك، مشددًا على أهمية دراسة تحركات الطيران الإسرائيلي والأمريكي في الأجواء الإيرانية بدقة.