يُعتبر الملك مرنبتاح «با-إن-رع» رابع ملوك الأسرة التاسعة عشرة، تولى العرش في سن متقدمة ليواجه تحديات كبيرة تهدد أمن البلاد.

حديث للمتحف المصري بالتحرير

نجح مرنبتاح، وفقاً لتقرير حديث للمتحف المصري بالتحرير، في صد هجمات شعوب البحر في السنة الخامسة من حكمه، مخلداً انتصاراته في لوحة النصر الشهيرة الموجودة في المتحف المصري بالقاهرة، لم يكن مرنبتاح مجرد خليفة لوالده رمسيس الثاني، بل كان ملكاً فرض هيبته وأثبت أن الجيش المصري يظل دائماً الدرع الحامي للإمبراطورية في أصعب الأوقات.

مقبرة أمنحتب الثاني

عندما اكتشف «فيكتور لوريه» مومياء الملك مرنبتاح داخل مقبرة أمنحتب الثاني (KV35) عام 1898، أبهرت حالتها العلماء، حيث تعكس أقصى درجات الإتقان في فن التحنيط خلال عصر الرعامسة، استقرت المومياء في المتحف المصري بالقاهرة لأكثر من قرن، وكانت محوراً لدراسات علمية عالمية كشفت عن ملامحه القوية وحالته الصحية الدقيقة، يُذكر أن المومياء خضعت لأدق الفحوصات التي أكدت أن جسده ظل محتفظاً بوقاره الملكي حتى لحظة خروجه المهيب من بوابة المتحف العريقة نحو مستقره الجديد.