قالت مصادر رسمية إن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني زارت المملكة العربية السعودية في توقيت حساس، حيث تتصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
أشارت المصادر إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار جهود أوروبية متزايدة لضمان استقرار إمدادات النفط والغاز، حيث يعاني القادة الأوروبيون من ارتفاع أسعار النفط وتراجع كميات الإمدادات نتيجة الاضطرابات في حركة ناقلات النفط.
وأكدت المصادر أن الاتحاد الأوروبي كثف اتصالاته مع دول الخليج، التي تعتبر ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي، وذلك في ظل الظروف الراهنة.
كما عُقد اجتماع مؤخرًا بين مجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة، حيث تم التأكيد على أهمية دول المجلس في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والأمني عالميًا، مما يتطلب دعمًا دوليًا لوقف التصعيد في المنطقة.
أوضحت المصادر أن زيارة ميلوني تعكس اهتمامًا أوروبيًا متزايدًا بتعزيز الشراكات مع دول الخليج، خاصة في مجالات الطاقة والاستثمار.
في سياق متصل، أفادت المعلومات الأولية بأن الشركات الإيطالية، مثل شركة “إيني”، تواصل تنفيذ استثماراتها في السعودية رغم التوترات الحالية.
كما تعمل دول مجلس التعاون الخليجي على احتواء التداعيات الاقتصادية للأزمة، مع التركيز على تطوير شبكات النقل البري والسككي، إلا أن هذه الحلول لا تزال غير كافية لتلبية احتياجات الأسواق العالمية.
أشارت المصادر إلى أن استمرار الأزمة قد يفرض تحديات أكبر على الاقتصاد العالمي، مما يستدعي تكثيف التحركات الدبلوماسية من القوى الدولية في المرحلة المقبلة.

