قالت مصادر رسمية في إسرائيل إن البلاد تعرضت خلال الساعات الماضية لضربات صاروخية مكثفة من إيران ولبنان، حيث أُطلقت ست رشقات صاروخية استهدفت مناطق واسعة تشمل تل أبيب وحيفا، بالإضافة إلى مناطق داخل الخط الأخضر والحدود الشمالية.
ووفقًا لمسؤول عسكري في القيادة الشمالية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، أُطلق أكثر من 200 صاروخ من جنوب لبنان، وتحديدًا من شمال نهر الليطاني، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأكدت المصادر أن هذه الضربات شكلت ضغطًا كبيرًا على منظومات الدفاع الجوي، حيث فشلت بعض المنظومات في اعتراض عدد من الصواريخ التي سقطت في مناطق مفتوحة.
وأعلنت خدمات الإسعاف الإسرائيلية عن التعامل مع أكثر من 25 إصابة في المناطق الشمالية نتيجة الصواريخ القادمة من لبنان، بينما سُجلت 7 إصابات في حيفا ومحيطها جراء صاروخ إيراني انشطاري يحمل قنابل عنقودية، مما أدى إلى وقوع انفجارات متعددة في عدد من المواقع.
وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، بما في ذلك صحيفة يديعوت أحرونوت، بوجود احتمالات لتصعيد أكبر قد يشمل استهداف منشآت الطاقة داخل إيران، في ظل مساعٍ إسرائيلية للحصول على دعم أمريكي لهذا التوجه.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استمرار العمليات العسكرية ضد إيران ولبنان، مع تعهده بنزع سلاح حزب الله والقضاء على القدرات الصاروخية الإيرانية، مشيرًا إلى استهداف نسبة كبيرة من البنية الصناعية المرتبطة بالإنتاج العسكري داخل إيران.
كما نوهت تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن حزب الله لا يزال يمتلك ما بين 8 إلى 10 آلاف صاروخ، قادرة على تهديد الأمن الإسرائيلي.
تشير التطورات الحالية إلى تصعيد نوعي في طبيعة الهجمات، مما ينذر بمرحلة أكثر تعقيدًا وخطورة في المنطقة خلال الفترة المقبلة.

