قالت مصادر رسمية في مصر إن الدولة تكثف جهودها الدبلوماسية لتهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في إطار حرصها على حماية الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

أوضح مدير تحرير الأهرام، جميل عفيفي، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن السياسة الخارجية لمصر تعتمد على الاحترام المتبادل مع جميع الأطراف، مشيرًا إلى التواصل المستمر للرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة العالم، بما في ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بهدف تقليل المخاطر الاقتصادية الناتجة عن نقص الوقود والأسمدة.

وأشار عفيفي إلى أن استمرار التصعيد العسكري يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي، لافتًا إلى تصريحات إيران الأخيرة برفض استقبال وفود أمريكية لاستكمال المفاوضات، مما يزيد من صعوبة التخطيط الاقتصادي العالمي.

أكد عفيفي أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الوساطات الإقليمية والدولية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف، بما يضمن التهدئة السريعة للعمليات العسكرية وإعادة الاستقرار إلى الأسواق العالمية للطاقة والسلع الأساسية.