لم تغب ملامح الملكة «تي» عن الأذهان رغم مرور الزمن، حيث يروي المتحف المصري قصة هذه الملكة التي كانت شريكة في الحكم مع الملك أمنحتب الثالث، وبرزت كعقل مدبر خلال أقوى فترات الدبلوماسية المصرية في الأسرة الثامنة عشرة، وقد فرضت هيبتها على ملوك العالم القديم، لتكون أول ملكة تُذكر في المراسلات الدولية الرسمية.
في ذكرى خروجها من بوابات المتحف المصري بالقاهرة، أشار تقرير للمتحف إلى أن الملكة كانت رمزاً للأناقة والقوة، ولا يزال تمثالها العملاق يتصدر قاعات المتحف ليذكرنا بعصر المجد الذهبي.
المومياء الكبيرة
عند الكشف عن مومياء الملكة «تي» التي عُرفت بالمومياء الكبيرة في خبيئة KV35، كانت المفاجأة هي شعرها الكثيف المحفوظ بعناية منذ آلاف السنين.
استقرت الملكة في المتحف المصري لعقود، وكانت محوراً لأدق الدراسات العلمية والأنثروبولوجية، حيث كشفت صورها الأرشيفية وفحوصات الأشعة المقطعية عن براعة استثنائية في فن التحنيط التجميلي، ونشارككم اليوم لقطات نادرة توثق الملكة لحظة اكتشافها، مؤكدة أن جمال الروح والجسد المصري لا يشيخ أبداً.

