سيدات مصريات يتحملن مسؤولية الأمومة دون إنجاب، حيث يعيش الأبناء الأيتام تجربة تنشئة اجتماعية وأسرية تختلف عن غيرها. الكثير من السيدات قررن تحمل هذه المسؤولية لأسباب متنوعة، فبعضهن حُرمن من الإنجاب، بينما اخترن أخريات عدم الزواج لتقديم الرعاية الكاملة لهؤلاء الأبناء.
تسعى الأسر البديلة الكافلة لتحقيق رسالة إنسانية سامية، حيث كبر الأبناء وتعلموا وحصلوا على أعلى الدرجات العلمية، وتستمر الجهود لدعمهم في مسيرتهم. وقد أدركت الدولة، ممثلة في وزارة التضامن الاجتماعي، أهمية هذا الدور، وعملت على التوسع في نظام الأسر البديلة بدلاً من الاعتماد على دور الرعاية التقليدية، مع وضع سياسات جديدة تضمن حماية الطفل ورعايته.
تقوم هذه السياسات على أساس أن حماية الطفل أمر لا يقبل التهاون، لذلك لا تمنح الوزارة طفلاً لأسرة إلا بعد التأكد من قدرتها على تحقيق المعادلة المطلوبة. وفي خطوة لافتة، شاركت وزيرة التضامن الاجتماعي في مقابلات الأسر الراغبة بالكفالة، تأكيداً على أن المسؤولية تمتد من الموظف إلى الوزير.
وبمناسبة يوم اليتيم في أبريل 2026، سلطت «الوطن» الضوء على خطة الوزارة الجديدة للأسرة الكافلة، وعلى الجهود الكبيرة التي بذلتها هذه الأسر في تعليم أبناء دور الأيتام ورعايتهم.

