قالت الدكتورة ثريا البدوي، رئيس لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، إن اللجنة وضعت خطة عمل تتضمن ثلاثة ملفات رئيسية. وأشارت البدوي في حوارها مع «الوطن» إلى أن قضية استخدام الأطفال للتكنولوجيا تأتي في مقدمة أولويات اللجنة، موضحة أن الدراما الرمضانية قدمت موضوعات مؤثرة في المجتمع من خلال الشركة المتحدة.

تعمل اللجنة على مناقشة مخاطر الإنترنت على الأطفال، وذلك في إطار توجيهات الرئيس بتقديم مقترح تشريعي لحماية الأطفال دون سن 16 عاماً. وقد وجهت اللجنة دعوات للمجلس القومي للأمومة والطفولة والأعلى لتنظيم الإعلام ووزارة الصحة ووزارة الاتصالات، للوصول إلى مشروع قانون يحمي الأطفال وخصوصيتهم.

كما تسعى اللجنة إلى وضع كود إعلامي موحد للتعامل مع قضايا الطفولة والأمومة، مع التأكيد على أن هدفها هو تقنين الاستخدام وإرشاد الأطفال لحمايتهم من التأثير السلبي للبيئة الرقمية.

وفيما يتعلق بتأثير الخلفية العلمية على أداء النواب، أكدت البدوي أن التأصيل النظري الذي حصلت عليه من دراستها في كندا أثر بشكل كبير على خلفيتها المعرفية. وأشارت إلى أهمية الاستعانة بالباحثين خلال جلسات الاستماع لمناقشة الظواهر المجتمعية.

تحدثت البدوي عن طبيعة عمل اللجنة مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، حيث تم استضافة رئيس المجلس لمناقشة الإجراءات والقوانين المتبعة. وأوضحت أن البرلمان يراقب الأداء العام ويعمل على تقديم توصيات للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

كما أكدت البدوي على أهمية الاستعانة بالخبراء في عمل اللجنة، مشيرة إلى أن كليات الإعلام تحتاج إلى تعزيز التدريب العملي. وأوضحت أن تطوير المناهج ضرورة لمواكبة تطورات سوق العمل.

وفيما يخص تأثير الدراما، أكدت البدوي أنها تلعب دوراً مهماً في تشكيل وعي المواطن، مشيدة بمسلسلات مثل «صحاب الأرض» و«عين سحرية» التي قدمت موضوعات اجتماعية راقية.

تحدثت البدوي عن ملفات الثقافة والآثار، مشيرة إلى أن معظم طلبات الإحاطة تتعلق بقصور الثقافة. وأكدت أن ملف الثقافة يعد من أهم ملفات القوة الناعمة.

وفيما يتعلق بالتوازن بين حرية الإبداع والاستخدام المسؤول للسوشيال ميديا، أكدت على ضرورة تحقيق معايير الشفافية والمساءلة داخل المؤسسات الإعلامية.

كما أشارت إلى أهمية التعامل مع جيل Z، موضحة أن التفاهم معهم هو المبدأ الأساسي، وأنهم بحاجة إلى الاستماع لهم ومشاركتهم في النقاشات.

في ختام الحوار، تحدثت البدوي عن مسلسل «صحاب الأرض»، مشيرة إلى أنه يعكس القوة الناعمة للدولة المصرية ويظهر دورها كصمام أمان للدول العربية.