أعلنت مصادر رسمية أن تداعيات الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ 35 يوماً تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي، حيث تقدر الخسائر المباشرة لدول الخليج بحوالي 200 مليار دولار، بينما تصل التأثيرات على الاقتصاد العالمي إلى نحو 700 مليار دولار، وفقاً لتقديرات صحفية.
توقعات بتباطؤ النمو وارتفاع التضخم في 2026
أوضح مصدر رسمي أن اضطراب إمدادات النفط والغاز، نتيجة لتعطل حركة النقل عبر مضيق هرمز، أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة، حيث تمر نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية عبر هذا الممر الحيوي، مما قد يخفض توقعات نمو الاقتصاد العالمي في عام 2026 إلى أقل من 3%، مع ارتفاع معدلات التضخم لتتجاوز 4% نتيجة زيادة تكاليف الشحن والتأمين واضطراب سلاسل الإمداد.
كما شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً، حيث ارتفع سعر خام برنت من نحو 70 دولاراً قبل الحرب إلى أكثر من 100 دولار حالياً، مع توقعات بوصوله إلى ما بين 140 و150 دولاراً للبرميل في حال استمرار التصعيد، مما سينعكس على أسعار السلع والخدمات عالمياً.
امتداد تداعيات الحرب
أكد المصدر أن تداعيات الحرب ستؤثر على مختلف القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك النقل والصناعة والغذاء، مما ينذر بموجة تضخم عالمية جديدة، مشيراً إلى أن مصر تمتلك فرصاً واعدة للتعامل مع تداعيات الأزمة من خلال التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، مثل محطة بنبان للطاقة الشمسية، ومشروعات طاقة الرياح في خليج السويس، ومشروع محطة الضبعة النووية، مما يعزز تنويع مصادر الطاقة.

