أعلنت الدكتورة إيريني سعيد الأكاديمية والباحثة السياسية أن التحركات المصرية تجاه دول الخليج تعتمد على مسؤولية استراتيجية ودبلوماسية راسخة، حيث تضع أمن واستقرار الأشقاء العرب في مقدمة أولويات السياسة الخارجية المصرية، وذلك في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
أوضحت سعيد في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز» أن دعم القاهرة لدول الخليج لا يقتصر على المواقف السياسية، بل يعتمد على تحرك دبلوماسي مدروس يسعى إلى احتواء الأزمات وخلق مسارات تهدئة، مشيرة إلى أن مصر تدرك طبيعة المرحلة وتتحرك بتوازن محسوب في توقيتات دقيقة.
دبلوماسية مصرية نشطة لاحتواء الأزمات
أضافت أن التحركات المصرية تأتي في إطار رؤية أشمل لحماية الأمن القومي العربي، لافتة إلى أن القاهرة تعمل على عدة مسارات متوازية تشمل التواصل مع القوى الكبرى إلى جانب التنسيق الإقليمي، بما يسهم في إعادة هيكلة المشهد السياسي ودفعه نحو الاستقرار.
أشارت إلى أن التصعيد في المنطقة يرتبط بتحركات إيرانية تهدف إلى توسيع نطاق التأثير وإحداث حالة من الفوضى، في مقابل تحركات أمريكية تفتح عدة سيناريوهات بين التصعيد العسكري أو المسار التفاوضي، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد.
أولوية الحل الدبلوماسي
أكدت أن مصر تفضل الحلول السياسية والدبلوماسية، معتبرة أن الانخراط في أي تصعيد عسكري لن يؤدي إلى نتائج إيجابية، بل قد يزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة، مشددة على أن الدور المصري يركز على التهدئة وخلق توازنات إقليمية.
لفتت إلى أن الدعم المصري لدول الخليج في حال استمرار الأزمة سيظل في إطار الدعم السياسي والدبلوماسي، مع العمل على تعزيز منظومة الأمن العربي من خلال مزيد من التنسيق والتوافق بين الدول، بما يحقق الاستقرار ويحد من تداعيات الأزمات الإقليمية.

