قال الدكتور ساتورو ناجاو، كبير الباحثين السياسيين في منتدى اليابان للدراسات، إن المشهد الحالي يشير إلى احتمالين رئيسيين مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من أبريل، وهما التوصل إلى حل دبلوماسي أو مزيد من التصعيد العسكري.

وأوضح ناجاو، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك احتمالات متزايدة لتكثيف العمليات العسكرية خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة، مشيراً إلى تقارير عسكرية تفيد بوجود توجه لتوسيع نطاق الحرب في الشرق الأوسط، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية أمريكية تشمل قوات بحرية وبرية.

أهداف متباينة وضغوط متبادلة

أضاف ناجاو أن إيران تسعى لممارسة ضغوط اقتصادية، خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز، بينما يهدف ترامب إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني والحد من نموها التكنولوجي والاقتصادي، مشيراً إلى أن إسرائيل قد تكون جزءاً من هذا التصعيد.

إمكانية التهدئة المشروطة

رغم ترجيحه سيناريو التصعيد، لفت ناجاو إلى أن خفض التوتر يظل ممكناً في حال توقفت الضربات، خاصة من الجانب الإسرائيلي، مما قد يفتح المجال أمام تهدئة نسبية، متوقعاً أن تشهد المرحلة الأولى تصعيداً يعقبه احتمال احتواء خلال الأسابيع التالية.