بدأ الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، جولته الرعوية بمحافظات الصعيد من محافظة أسيوط، حيث تم تنصيب القس إبراهيم ملاك راعيًا للكنيسة الإنجيلية بقرية درنكة، التي تُعتبر من أقدم الكنائس في المحافظة، إذ يتجاوز تاريخ تأسيسها 125 سنة.
شهد الاحتفال حضور عدد من الشخصيات البارزة، منهم القس موسى أقلاديوس، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس رفعت فتحي، الأمين العام للسنودس، والقس بولس لطفي، رئيس مجمع أسيوط، بالإضافة إلى القس صموئيل عادل، رئيس المجلس الرعوي والكرازي، والقس رفعت فكري، رئيس مجلس الحوار بسنودس النيل الإنجيلي. كما شارك في الاحتفال القس هاني سند، راعي الكنيسة الإنجيلية الرابعة بشارع ثابت بأسيوط، والقس باسم عدلي، راعي الكنيسة الإنجيلية الأولى بأسيوط، والقس رفيق ثابت، راعي الكنيسة الإنجيلية الثانية بأسيوط، والقس سعد شكري، راعي الكنيسة الإنجيلية بالمطيعة، والقس البرت لويس، والدكتور الشيخ حلمي صموئيل، رئيس لجنة العمل الرعوي. حضر أيضًا عدد من قيادات الطائفة الإنجيلية وأبناء الكنيسة، إضافة إلى فريق ترانيم الحجارة الحية.
وفي كلمته خلال الاحتفال، عبّر الدكتور القس أندريه زكي عن سعادته بمشاركة هذه المناسبة، وقدم تهانيه للقس إبراهيم وأسرته وشعب الكنيسة. ألقى كلمة روحية بعنوان “الرعاية مقاومة الفشل”، حيث أوضح أن دورهم هو إعطاء الرجاء للناس ونقل الأمل إلى شعب الكنيسة، مؤكدًا أن الرعاية تعني البناء والسند والغفران والمحبة، وأنها صليب يجب حمله، مشيرًا إلى أن الرعاية بدون انتصار قد تؤدي إلى الفشل.

