قالت مصادر رسمية إن الفجوة بين أهداف الولايات المتحدة وإيران قد تزيد من احتمالية التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك في ظل عدم وضوح الاستراتيجية الأمريكية بعد أكثر من شهر من الحرب.

أوضح الباحث السياسي نعمان أبوعيسى في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن كلمة الرئيس الأمريكي الأخيرة لم تحدد استراتيجية واضحة، مما أدى إلى انخفاض البورصة الأمريكية وارتفاع أسعار النفط.

وأشار أبوعيسى إلى أن أهداف الولايات المتحدة الـ15 تجاه إيران تختلف كثيراً عن النقاط الإيرانية الخمس، مما يزيد من احتمالية التصعيد العسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أو فتح مضيق هرمز.

في سياق متصل، لفت أبوعيسى إلى أن الخلاف الكبير بين مطالب الولايات المتحدة وإيران يشبه التباين بين روسيا وأوكرانيا في الحرب المستمرة منذ أربع سنوات، مما يزيد من احتمالية تصعيد العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، خصوصاً استهداف مراكز الطاقة.

كما أشار إلى أن إقالة رئيس أركان الجيش الأمريكي تعكس توتراً داخل وزارة الدفاع الأمريكية، مما يضع الجيش في موقف صعب لتحقيق أهداف غير محددة للرئيس، مؤكداً أن هذا التوتر قد يؤثر على فاعلية العمليات العسكرية وقدرة الجيش على تنفيذ أوامر القيادة.