ترأست الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي اجتماعًا مع المسؤولين عن اللجنة العليا للأسر البديلة الكافلة ورؤساء اللجان المحلية للأسر البديلة بمديريات التضامن الاجتماعي على مستوى الجمهورية لمناقشة تطوير منظومة كفالة الأطفال بنظام الأسر البديلة.
استعرضت الوزيرة توجيهات رئيس الجمهورية بالتوسع في تقديم الرعاية الشاملة داخل الأسر الكافلة لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والنفسي للأطفال وأعربت عن شكرها للجنة العليا للأسر البديلة الكافلة بقيادة المستشار كريم قلاوي على الجهود المبذولة حيث تعقد اللجنة اجتماعات أسبوعية لمناقشة طلبات الأسر الراغبة في الكفالة والرد على استفسارات المديريات.
شددت على أهمية عقد الاجتماعات بشكل دوري لضمان التواصل المستمر بين المختصين والعاملين في ملف الكفالة وعقد اللجان المحلية مرتين شهريًا كما تم تدشين منظومة إلكترونية لربط اللجنة العليا باللجان المحلية بمديريات التضامن الاجتماعي وهي نظام رقمي موحد يهدف إلى تنظيم عمل لجان الأسر البديلة من خلال إدارة الاجتماعات وتسجيل الطلبات وأرشفة الجلسات لضمان سرعة الإجراءات ودقة المتابعة.
تتضمن المنظومة متابعة الزيارات الميدانية للأسر البديلة الكافلة حيث يتم رصد حالة الأطفال داخل الأسر الكافلة عبر تسجيل الزيارات وتقاريرها لدعم التقييم المستمر واتخاذ التدخلات المناسبة لحماية الأطفال.
ناقشت الوزيرة المشاكل والعقبات التي تواجه المنظومة مؤكدة ضرورة استمرار اللجنة العليا في عقد اجتماعات أسبوعية وكذلك اللجان المحلية بالمديريات لتكثيف العمل بدقة لدراسة كافة الطلبات المقدمة للكفالة في أسرع وقت ممكن كما أكدت على ضرورة إجراء مقابلات فعلية للأسر الراغبة في الكفالة للتأكد من توافر المعايير والشروط.
أكدت على أهمية تواجد أخصائي من إدارة الحالة في اجتماعات اللجان المحلية لضمان توافر المعايير اللازمة لتوفير الرعاية الشاملة للأطفال كما وجهت بضرورة متابعة المختصين بشكل دوري للأطفال المكفولين للاطمئنان على استقرارهم داخل الأسر واتخاذ الإجراءات العاجلة حال رصد أي تقصير أو تجاوز ضد الأطفال.

