أكد عبدالغني العيادي المستشار السابق بالبرلمان الأوروبي أن موقف الاتحاد الأوروبي من النزاعات الدولية يستند إلى احترام القانون الدولي والشرعية الدولية بعيدًا عن منطق القوة والهيمنة.
أوضح العيادي خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن الدول الأوروبية تضع في مقدمة أولوياتها الحفاظ على النظام الدولي القائم على القواعد لتحقيق التوازن والعدالة في التعامل مع الأزمات والصراعات العالمية.
وأشار إلى أن التباين بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية يتجاوز الخلافات المتعلقة بدونالد ترامب، حيث يمتد إلى فلسفة إدارة العلاقات الدولية، حيث يسعى الأوروبيون إلى ترسيخ إطار قانوني ينظم التدخلات الدولية.
وأضاف أن هذا النهج الأوروبي يهدف إلى الحد من التدخلات غير المنضبطة التي تقوم على فرض النفوذ، مقابل رؤية أمريكية أكثر مرونة في استخدام القوة، مما يعكس اختلافًا جوهريًا في طريقة التعامل مع الأزمات العالمية.

