أكد خبير السياسات الدولية ترامب-يلقي-خطابًا-يعبر-عن-انقسام-المجت/">أشرف سنجر أن الضغوط الاقتصادية داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك ارتفاع أسعار البنزين والتضخم، تمثل عبئًا كبيرًا على المجتمع الأمريكي، إلا أنها لن تؤثر على قرارات الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بالحرب.

وأضاف سنجر في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن القرار في الوقت الراهن يظل بيد ترامب بشكل أساسي، بعيدًا عن تأثيرات الشارع أو الأوضاع الاقتصادية.

غياب تأثير الرأي العام على صنع القرار

وأشار إلى أن المظاهرات والضغوط الشعبية داخل الولايات المتحدة لا تؤثر بشكل مباشر في عملية صنع القرار داخل البيت الأبيض في الوقت الحالي، موضحًا أن الثقافة السياسية الأمريكية تجعل تأثير الرأي العام مرتبطًا بالاستحقاقات الانتخابية المستقبلية، مثل الانتخابات النصفية أو الرئاسية، وليس بالقرارات الفورية المتعلقة بالحرب أو السلام.

تداعيات الحرب على المشهد الانتخابي

وأكد أن استمرار الحرب قد ينعكس سلبًا على الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة، مشيرًا إلى أن مؤشرات الخسارة قائمة وبقوة، مضيفًا أن تصاعد الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الحرب يمكن أن يؤثر على توجهات الناخبين، مما يضع الإدارة الأمريكية أمام تحديات سياسية في المستقبل القريب.