قالت جينجر تشابمان، باحثة سياسية، إن الوضع الحالي في البيت الأبيض يشير إلى استخدام الحرب لتحقيق أهداف مالية واقتصادية، وذلك خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية.

أضافت أن هذا النهج يتشابه مع ممارسات الشركات العسكرية مثل لوكهيد مارتن، حيث يتم توظيف الأوضاع للتأثير على سوق الأوراق المالية، مما يعكس ارتفاع مستوى الفساد داخل الولايات المتحدة.

أكدت أن الحرب لن تنتهي إذا تُركت في يد الرئيس دونالد ترامب، مشيرة إلى عدم وجود استراتيجية واضحة للخروج من الأزمة.

تابعت أن التأثير الإسرائيلي يلعب دورًا في توجيه القرار الأمريكي، مما يزيد من تعقيد المشهد ويطيل أمد الصراع.

شددت على ضرورة تدخل المجتمع الدولي، بما في ذلك مصر والصين وروسيا، إلى جانب الشركاء الإقليميين في الشرق الأوسط، من أجل فرض مسار تفاوضي يجمع الأطراف على طاولة واحدة.

أوضحت أن الهدف يجب أن يكون الوصول إلى تسوية سلمية مصحوبة بضمانات تمنع تجدد الصراع، بما يسهم في استعادة الاستقرار وإنعاش الاقتصاد العالمي.