قال الكاتب والباحث السياسي بشير عبد الفتاح إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى طريق مسدود ولم يكن هذا التطور مفاجئًا حيث ظهرت مؤشرات سابقة تدل على ذلك وأشار إلى أن إعلان باكستان عدم تلقيها أي جديد بشأن المفاوضات وتجميد دورها كوسيط يعد مؤشرًا واضحًا على تعثر المسار.

وأوضح عبد الفتاح خلال لقائه عبر قناة القاهرة الإخبارية أن عودة باكستان للانخراط في ملفات أخرى مثل التوترات مع أفغانستان برعاية صينية تعكس تراجع دورها في الوساطة بين واشنطن وطهران وأكد أن عودة باكستان لملفاتها الأخرى تعني أنها لم تعد طرفًا في الوساطة وأن المفاوضات جمدت أو انتهت فعليًا.

تصعيد أمريكي محتمل

وأشار عبد الفتاح إلى أن الخطاب الأمريكي الأخير يعزز فرضية التصعيد خاصة مع عودة الحديث عن الاستسلام غير المشروط وأوضح أن تصريحات الرئيس الأمريكي توحي بأن واشنطن لم تعد تراهن على التفاوض بل تسعى لفرض شروطها بالقوة بالتوازي مع حشد عسكري يشمل حاملات طائرات وقوات المارينز.

الانتقال إلى مرحلة المواجهة

وأكد أن المنطقة قد تكون بصدد مرحلة جديدة من التصعيد العسكري تتجاوز الضربات الجوية إلى سيناريوهات أوسع وأوضح أننا أمام انتقال تدريجي من لغة الدبلوماسية إلى لغة القوة وقد نشهد عمليات أكثر تعقيدًا سواء باستهداف مواقع استراتيجية أو توسيع نطاق المواجهة.