أكدت مصادر رسمية أن العلاقات بين الولايات المتحدة وحلف الناتو شهدت توترًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة، وذلك بعد المطالب برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% بحلول عام 2030، وهو ما اعتبرته بعض الدول عبئًا كبيرًا.
أوضح زيد تيم، الباحث السياسي، في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن الحرب الدائرة لا تمثل التزامًا مباشرًا للناتو وفق مواثيقه، حيث ترتبط مصالح الحلف بشكل أساسي بأمن الطاقة والتجارة العالمية، وليس بالانخراط في صراع لا يخدم مصالحه المباشرة.
وأشار تيم إلى أن رفض دول الحلف المشاركة في الحرب يعد قرارًا صائبًا، في ظل الضغوط الأمريكية على الناتو واتهامه بالضعف دون دعم من واشنطن.
في سياق متصل، أكد تيم أن مضيق هرمز يمثل شريانًا حيويًا للطاقة العالمية، حيث تمر عبره كميات ضخمة من النفط والغاز، ما يجعل أي تهديد بإغلاقه ذا تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي.
وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى للسيطرة على هذا الممر الحيوي لتحقيق مصالح استراتيجية، بينما ترى إيران أن المضيق ورقة ضغط في مواجهة التصعيد، مشيرًا إلى أن الإضرار بحركة الملاحة في المضيق ينعكس سلبًا على جميع الدول دون استثناء.

